بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. يا كريم
من وصايا خاتم الأنبياء والمرسلين محمد (صل الله عليه وآله) إلى وصيه أمير المؤمنين علي (عليه السلام)
[color="Blue"]يا عليّ! قد بعثتك وأنا بك ضنين، فلا تدعنّ حقاً لغد فإن لكل يوم ما فيه، وابرز للنّاس وقدّم الوضيع على الشريف، والضعيف على القويّ، والنّساء قبل الرجال، ولا تدخلنّ أحداً يغلبك على أمرك، وشاور القرآن فإنّه أمامك.
يا علي! من كظم غيظاً وهو يقدر على إمضائه أعقبه الله تعالى يوم القيامة أمناً، وإيماناً يجد طعمه.
يا علي! أفضل الجهاد من أصبح ولم يهمّ بظلم أحد.
يا علي! من خاف الناس لسانه فهو من أهل النار.
يا علي! شرّ النّاس من أكرمه النّاس اتّقاء شرّه.
يا علي! شارب الخمر كعابد الوثن.
يا علي! شرّ النّاس من باع آخرته بدنياه، وشرّ من ذلك من باع آخرته بدنيا غيره.
يا علي! إنّ من اليقين ألاّ تُرضي أحداً بسخط الله، ولا تحمد أحداً على ما آتاك الله، ولا تذمّ أحداً على ما لم يؤتك الله، فإنّ الرزق لا يجرّه حرص حريص، ولا يصرفه كراهة كاره، إن الله بحكمته وفضله جعل الرّوح والفرح في اليقين والرضى، وجعل الهمّ والحزن في الشّك والسخط.
يا علي! إذا ولد لك غلام أو جارية فأذّن في أذنه اليمنى، وأقم في اليسرى، فإنه لا يضره الشيطان أبداً.
يا علي! لا تحلف بالله كاذباً ولا صادقاً من غير ضرورة، ولا تجعل الله عرضة ليمينك، فإن الله لا يرحم ولا يرعى من حلف باسمه كاذباً.
يا علي! إذا رأيت حيّة في الطريق فاقتلها، فإنّي قد اشترطت على الجنّ ألاّ يظهروا في صورة الحيّات.
يا علي! من لم يقبل المعذرة من متنصّلٍ، صادقاً كان أو كاذباً، لم ينل شفاعتي.
يا علي! إن الله عزّ وجل أحب الكذب في الصلاح، وأبغض الصدق في الفساد.
يا علي! من لم تنتفع بدينه ولا بدنياه، فلا خير في مجالسته, ومن لم يوجب لك فلا توجب له، ولا كرامة.
يا علي! حرّم الله الجنّة على كل فاحش بذيء، لا يبالي بما قال ولا ما قيل له.
يا علي! طوبى لمن طال عمره، وحسن عمله.
يا علي! لكلّ ذنب توبة، إلاّ سوء الخلق، فإن صاحبه كلمّا خرج من ذنب دخل في ذنب آخر.
يا علي! من استولى عليه الضجر ر ...
[center]بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين الأربعين باركها الله وأعظم لزائر الحسين فيها الأجر وأنعم عليه بأعظم نعمة ألا وهي أجتنابه لهيب النار ، وإعطائه وساماً عظيماً ألا وهو الإيمان الراسخ الذي لا يتزلزل حتى وإن عصفت بالزائر الأهواء
فبتوفيق الله وبركة من لا ينسى زائره يوم الحساب سيعود ذلك المؤمن إلى رشده ويختتم أعماله بصالحها ليكون غداً مؤهلاً لمرضاة الله وشفاعة سيد الشهداء عليه السلام طبتم أيها الزائرون والمجددون للعهد والميثاق مع ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسبطه المذبوح عشاناً ، وطيبتم من تلتقون به ليكون في حصن من أن تمس جهنم جسمه
غباركم مانع للنار من أن تمس جسم من يلتقي بكم من عامة الناس حيث يطهر فكره وتسمو نفسه بغبار أرجلكم أيها المتطيبون بضريح أبي الأحرار حفظكم الله ورعاكم وحرسكم من شرور خلقه المتربصون بكم شراً وأقر بعودتكم الميمونة أعين أهليكم وأحبتكم
تقبل منكم زيارتكم وأسعدكم بالتوفيق في هذه الحياة ونيل البركات من نسائم الخير المحاطة بضريح سيد الشهداء
[b][font=comic sans ms,sans-serif][size=6][color=#cc6600][URL="https://mail.google.com/mail/html/compose/static_files/%5Burl%3Dhttp://c.shia4up.net/%5D%5Bimg%5Dhttp: ...
لماذا قتل الخضر الغلام رغم صباه ولمجرَّد الخشية من كفره وطغيانه في المستقبل؟ وهل ذلك يبرِّرُ جواز قتله؟
الجواب:
منشأ الاستيحاش من قتل الغلام مجموعة أمور:
الأمر الأول: أنَّه كان غلاماً والمُستظهَر بدواً من لفظ الغلام هو أنَّه كان صبياً لم يجترح ذنباً يُصحِّح قتله، ولو كان قد اجترح ذنباً فإنَّه لا يسوغ قتله نظراً لصباه.
الأمر الثاني: إنَّ التعليل الذي برَّر به العالم قتل الغلام هو الخشية من أن يَفتنَ أبويه في المستقبل عن دينهما، وذلك لا يُصحِّح شرعاً ولا عقلاً قتله لأنَّه من إيقاع العقوبة قبل الذنب.
الأمر الثالث: يتعلق بتتمة التعليل من قتل الغلام وهو إرادة أن يُعوِّض الله تعالى الأبوين بولدٍ آخر يكون خيراً منه زكاةً وأقرب رحما، فذلك لو كان تعليلاً فإنَّه لا يتم لأن تعويض الأبوين بولدٍ أكثر صلاحاً لهما لا ينفي بشاعة قتل الأوّل.
أمّا الجواب عن الأمر الأول:
فهو أنَّ الظاهر من الآية الشريفة أنَّ الغلام لم يكن صبياً بل كان شاباً، وذلك بقرينة قوله تعالى على لسان موسى (ع) ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾(2) فإنَّ الآية المباركة تعبِّر عن أنَّ منشأ استيحاش موسى (ع) من قتل الغلام هو أنَّ العالم قتله دون أن يكون الغلام قد قتل نفساً، وذلك إنما يناسب كون الغلام بالغاً، إذ لو لم يكن بالغاً لما ساغ قتله حتى لو كان قد قتل نفساً، إذ أن الصبي لا يُقتصُّ منه.
وبتعبيرٍ آخر لو كان الغلام صبياً لكان المناسب أن يحتجَّ موسى (ع) على العالم بالقول إنَّك قتلت نفساً طاهرة لا تُؤاخذ على ذنب.
لا أن يحتجَّ عليه بأنَّه قتل نفساً بغير نفس، وذلك ما يعبِّر عن أنَّ الغلام كان مؤهلاً للعقوبة والقصاص، غايته أنَّ فعلية الاستحقاق كانت منوطة بثبوت أنَّه قد اجترح ما ...
[center]بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ها هي الآهات تبقى والصرخات لا تهدأ والقلوب تتفجر بنزف الدم والعيون لا تجف عن البكاء والنفوس مغمومة قد مُلئت بالأحزان وهاجت بالزفرات، وها هو الكون قد اضطرب والسموات تهطل والأرضون تهتز ، وها هي الجبال تتصدع خشوعاً وحزناً على مصاب ذلك السلطان ، الذي أخرجته يد الغدر عن موطنه لتسقيه كأس الحمام ، غريباً ليس له أهل ولا خلان نعم أيها الأحبة أننا اليوم على موعد وتلك المصيبة الراتبة التي حلت بأرض خراسان لثامن الأئمة وضامن الجنة فغيبته عن هذه الحياة ، لتفجع به قلوب شيعته في كل الأوطان ، مُصيبة بين عظمتها هو عليه السلام في أبيات أضافها إلى أبيات دعبل الخزاعي حيث قال
وقبر بطوس يالها من مصيبة ... ألحت على الأحشاء بالزفرات
إلى الحشر حتى يبعث الله قائما ... يُفرج عنا الغم والكربات
علي بن موسى أرشد الله أمره ... وصلى عليه أفضل الصلوات فأي مُصيبة هي تلك المُصيبة التي فيها غُيب فيها الإمام الرضا عن أحبته فجعلتهم يتحسرون على فراقة منذ ذلك اليوم وإلى أن يُظهر الله ولي أمره إمام الزمان فيُزيل تلك الغمة عن قلوبهم بالأخذ بالثأر ممن سكت ورضي بخلافة من تطاول على جده الرضا واستضعفه وسقاه السم النقيع صابراً محتسباً وغريباً مظلوماً
[b][font=Comic Sans MS]وا أسفاه على إمامٍ أبعدته يد الجور عن أحبته ظناً منها أنها بذلك تُطفئ نوره وتمحو أثره وتُنسي ذكره ، ولو علمت أنها بفعلتها هذه قد حفرت له قبراً في قلب كل مؤمن لما تجرأت على ذلك أبداً [/FON ...
[center]بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين دقائق أتوقف فيها باهتمام حول ما تعانيه بعض النساء الفاضلات من رجال سعدن في لحظة ما باختيارهن لهم ليكن سكناً طيباً ووعاءاً طاهراً لنطفهن ، فإذا ما تم عقد الزواج ودخلن في أقفاصهم أخذوا يتلاعبون بهن ويُسيئون معاشرتهن ، يعاملونهن وكأنهن خادمات في بيوتهم ، متذرعين بالقوامة التي شرعها الله لهم لأجل تنظيم شئون البيت وكفايتهن مما يخدش حياءهن ويُتعب أجسادهن التي هُيئت للحمل والولادة وتربية الأولاد ولم تهيأ لقساوة العيش والخوض في مشاكل لا قبل لهن بها ولا مقدرة لهن على مجابهتها ، نظراً لتركيبتهن التي تتسم بالنعومة والمشاعر الرقيقة والعواطف الجياشة المُعينة لهن على حفظ البيت وتحمل ضجيج الأولاد ورعايتهم من كل ما يسوءهم من بلاء لا لأجل أن يكونوا أولئك الرجال سباعاَ ضارية يفتكون بنسائهن وينهشون من لحومهن ويذلونهن أيما إذلال
[b][font=Comic Sans MS][size=6][color=#6600cc]نعم أيها الأحبة هناك بعض من الرجال يُضيقن العيش على نسائهن ويحيلون حياتهن إلى جحيم لا يطاق ، ليبددوا حلمهن الجميل ليتحول إلى كابوس مُخيف ، يحاولن الهروب منه بقلة النوم ، وبعد أن تخيب آمالهن لا يجدن حلاً للخروج من أزمتهن إلا الطلاق ، وقد يكن أنجبن أولاداً ، يخفن عليهم من الضياع ، حينها يكرسن حياتهن في رعايتهن وحفظن وتربيتهن ، يمتنعن عن الزواج ، مضحياتٍ بجمال الحياة ولذيذها من أجل سعادة الأولاد ، وكم من إمرأة تطلقت من زوجها لسوء أدبه وهي في ريعان الشباب ، ومع ذاك لم تعبأ بنفسها بل سخرت حياتها بأكملها لأجل أولادها ، فما أعظم تلك المرأة التي تغلبت على شهواتها وضحت بشبابها من أجل أن سعادة الأولاد ، وما أقبح ذلك الرجل الذي ائتمنه الله على امرأة فلم يراعي حقها وضيعها لشهوة وقتية زينها له شيطان الهوى وأعانته عليه نفسه الأمارة بالسوء فجعلته أسيراً للدنيا وزخرفها الزائف لتبعده عن جمال الحياة الحقيقي والذي لا يكون إل ...